الفيض الكاشاني
793
الوافي
بصير لا واللَّه ما بقي في منزلي شيء إلا وقد أخرجته وأنا كما ترى قال فمضيت إلى إخواننا فجمعت له ما كسوته به ثم لم تأت عليه أيام يسيرة - حتى بعث إلي أني عليل فأتني فجعلت أختلف إليه وأعالجه حتى نزل به الموت فكنت عنده جالسا وهو يجود بنفسه فغشي عليه غشية ثم أفاق فقال لي يا أبا بصير قد وفى صاحبك لنا ثم قبض رحمه اللَّه - فلما حججت أتيت أبا عبد اللَّه عليه السّلام فاستأذنت عليه فلما دخلت قال لي ابتداء من داخل البيت وإحدى رجلي في الصحن والأخرى في دهليز داره « يا أبا بصير قد وفينا لصاحبك » . بيان : القينة الأمة المغنية يجود بنفسه يعطي روحه . 1406 - 6 الكافي ، 1 / 475 / 6 / 1 القميان عن صفوان عن جعفر بن محمد بن الأشعث قال : قال لي تدري ما كان سبب دخولنا في هذا الأمر ومعرفتنا به وما كان عندنا منه ذكر ولا معرفة شيء مما عند الناس قال قلت له ما ذاك قال إن أبا جعفر يعني أبا الدوانيق قال لأبي محمد بن الأشعث يا محمد ابغ لي رجلا له عقل يؤدي عني فقال له أبي قد أصبته لك هذا - فلان بن مهاجر خالي قال فأتني به قال فأتيته بخالي فقال له أبو جعفر يا بن مهاجر خذ هذا المال وائت المدينة وائت عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن وعدة من أهل بيته فيهم جعفر بن محمد فقل لهم إني رجل غريب من أهل خراسان وبها شيعة من شيعتكم وجهوا إليكم بهذا المال وادفع إلى كل واحد منهم على شرط كذا وكذا فإذا قبضوا المال فقل إني رسول وأحب أن يكون معي خطوطكم بقبضكم ما قبضتم فأخذ المال وأتى المدينة فرجع إلى أبي